السيد هاشم البحراني

587

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

في قصّته ما كان ، فوقّع في قصّته : قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة ، ومن الكوفة إلى المدينة ، ومن المدينة إلى مكة ، وردّك من مكّة إلى الشام : أن يخرجك من حبسك هذا . قال عليّ بن خالد فغمّني ذلك من أمره ، ورققت له وأمرته بالعزاء والصبر ، قال : ثم بكرت عليه فإذا الجند وصاحب الحرس وصاحب السجن وخلق اللّه ، فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : المحمول من الشّام الذي تنبّأ إفتقد البارحة ، فلا يدرى أخسفت به الأرض أو اختطفه الطير ؟ ! « 1 »

--> ( 1 ) الكافي ج 1 / 492 ح 1 وأخرجه في البحار ج 50 / 38 ح 3 عن بصائر الدرجات : 402 ح 1 نحوه وإرشاد المفيد : 324 باسناده عن الكليني ، وإعلام الورى : 332 عن محمد بن يعقوب ، وأورده في الخرائج : 208 عن ابن قولويه عن الكليني وفي كشف الغمّة ج 2 / 359 عن الإرشاد وفي مناقب ابن شهرآشوب ج 4 / 393 باختصار ، وفي الاختصاص : 320 .